|
قال الله تعالى
( ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل
بينكم مودة ورحمة
إن
في ذلك لآيات لقوم يتفكرون).
والزواج في الإسلام أمر حتمي وضرورة شرعية لأنه من الفطرة، وقد
نهى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم المسلمين عن هجر
النساء، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الشباب من
استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج" متفق
عليه، وروى ابن ماجة أنه قال صلى الله عليه وآله وسلم: " من
كان موسرا لأن ينكح ثم لم ينكح فليس منيّ " وقال صلى الله عليه
وآله وسلم: "إن كنتم من رهبان النصارى فالحقوا بهم إني أصوم
وأفطر، وأقوم وأرقد وأنكح النساء، وهذه سنتي فمن رغب عن سنتي
فليس منيّ"
فشرع الله الزواج لتلبية الحاجة في نفوس الرجال وفي نفوس
النساء فلا خلاف على مشروعية الزواج وعلى فضل الزواج بل نهى
الله عن العضل الذي هو منع المرأة وحبسها عن الزواج ،
فقال الله : { فَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ أَن يَنكِحْنَ
أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْاْ بَيْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ }
وقدَّس الله وعظَّم ذلك العقد بين الرجل والمرأة وسماه الله :
{ مِّيثَاقاً غَلِيظاً } لعظم شأنه وحرمته عند الله جلَّ في
علاه فقال سبحانه : { وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقاً غَلِيظاً }
ولأهمية الزواج أيضاً قدَّمه كثير من المحدثين والفقهاء على
الجهاد لأنَّ الجهاد يحتاج إلى الرجال ولا سبيل لإيجاد الرجال
إلاَّ عن طريق الزواج ومن فوائد الزواج ، ومحاسن الزواج ..
أنه من أسباب الغنى ، وسدَّ الفقر .. كما قال الله : { إِن
يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ }..
بالزواج ..
|